اسماعيل بن محمد مستملى بخارى
1024
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى )
حساب فقال عكاشة [ بن محصن ] الاسدى يا رسول الله ادع الله ان يجعلنى منهم فقال رسول الله عليه السلام : انت منهم » . پس چو پيغامبر عليه السلام مر ايشان را بهشت بىشمار [ واجب ] كرد و چو مر ايشان را شمار نباشد عذاب نباشد ، از بهر آنكه شمار از عذاب است . و عكاشه را از ايشان گردانيد . و عكاشه آن مردى است كه پيغامبر عليه السلام گفت : من اراد ان ينظر الى رجل هو رفيقى فى الجنة فلينظر الى هذا الشيخ . صحابه برخاستند و هر كسى دست به سينهء وى بردند و مر ورا تهنيت كردند و گفتند : بخبخ يا عكاشه وجدت [ 96 الف ] الدرجة العليا و مرافقة النبى صلى الله عليه . اندر كتاب اكنون همى چنين گويد ، گفت : « و ابو بكر و عمر افضل من عكاشة لا محالة لقول النبى عليه السلام [ هما ] سيدا كهول اهل الجنة من الاولين و الآخرين ، فكيف يجوز ان يدخل عكاشة الجنة به غير حساب و هو دونهما فى الفضل و هما فى النار هذا غلط كبير » . باز گفت : « فقد صح بهذه الاخبار انهما لا يجوز ان يكونا معذبين بالنار مع الشهادة النبى لهما بالجنة » . درست شد بدين اخبار كه روايت كرديم كه نشايد كه ايشان را به دوزخ عذاب كنند با گوايى پيغمبر عليه السلام مر ايشان را به بهشت ، باز گفت : « فقد تبين امنهما من عذاب النار » . پديد آمد ايمنى ايشان از عذاب دوزخ . باز گفت : « فمهما قيل فيهما و فى غيرهما من المبشرين كان ذلك قولا فيمن سواهما من الاولياء من جواز الامن » . يعنى جوهر ايشان را ايمنى از دوزخ پديد آمد و ايشان بدين شقى نگشتند و معذور نگشتند و با همين از خوف خالى نگشتند . هم اين معنى اندر ديگر اوليا بدانيم . « و اما طريق معرفة ساير الأولياء دون المبشرين اذا كان المبشرون انما علموا ذلك باخبار النبى عليه السلام و غيرهم لم يكن [ لهم ] رسول فيخبرهم » . و اما طريق شناختن اوليا كه ما ولىايم دون مبشران ، هرچند مبشران به خبر پيغامبر عليه السلام شناختند و غير ايشان را خبر پيغامبر نيست . گفت :